الرئيسيةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

أهلا وسهلا بك إلى منتديات شباب العرب
أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم، إذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى، فيرجى التكرم بزيارة صفحة التعليمـــات، بالضغط هنا.كما يشرفنا أن تقوم بالتسجيل بالضغط هنا إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى، أما إذا رغبت بقراءة المواضيع والإطلاع فتفضل بزيارة القسم الذي ترغب أدناه.

يرجى وضع اعلانات المواقع والإعلانات التجارية في القسم المخصص لها من هنا منعاً للحذف


منتديات شباب العرب :: الأقسام الإسلامية :: المنتدى الإسلامي العام

شاطر

الأربعاء 17 أغسطس 2016, 1:27 pm
رقم المشاركة : ( 1 )
عضو مجتهد
عضو مجتهد

avatar

إحصائيةالعضو

تاريخ التسجيل : 17/08/2016
عدد المساهمات : 200
التقييم : 0
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://www.bramjnet-arab.com
مُساهمةموضوع: مناسك الحج و فضلها


مناسك الحج و فضلها




في الصحيحين [ عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه و سلم قال : أفضل الأعمال إيمان بالله و رسوله ثم جهاد في سبيل الله ثم حج مبرور ] هذه الأعمال الثلاثة ترجع في الحقيقة إلى عملين : أحدهما : الإيمان بالله و رسوله و هو التصديق الجازم بالله و ملائكته و كتبه و رسله و اليوم الآخر كما فسر النبي صلى الله عليه و سلم الإيمان بذلك في سؤال جبريل و في غيره من الأحاديث و قد ذكر الله تعالى الإيمان بهذه الأصول في مواضع كثيرة من كتابه كأول البقرة و وسطها و آخرها و العمل الثاني : الجهاد في سبيل الله تعالى و قد جمع الله بين هذين الأصلين في مواضع من كتابه كقوله تعالى : { يا أيها الذين آمنوا هل أدلكم على تجارة تنجيكم من عذاب أليم * تؤمنون بالله و رسوله و تجاهدون في سبيل الله بأموالكم و أنفسكم } الآية و في قوله : { إنما المؤمنون الذين آمنوا بالله و رسوله ثم لم يرتابوا و جاهدوا بأموالهم و أنفسهم في سبيل الله أولئك هم الصادقون } و قد صح عن النبي صلى الله عليه و سلم من غير وجه : [ أن أفضل الأعمال : الإيمان بالله و الجهاد في سبيل الله ] فالإيمان المجرد يدخل فيه الجوارح عند السلف و أهل الحديث و الإيمان المقرون بالعمل يراد به التصديق مع القول و خصوصا إن قرن الإيمان بالله بالإيمان برسوله كما في هذا الحديث فالإيمان القائم بالقلوب أصل كل خير و هو خير ما أوتيه العبد في الدنيا و الآخرة و به يحصل له سعادة الدنيا و الآخرة و النجاة من شقاوة الدنيا و الآخرة و متى رسخ الإيمان في القلب انبعثت الجوارح كلها بالأعمال الصالحة و اللسان بالكلام الطيب كما قال النبي صلى الله عليه و سلم : [ ألا و إن في الجسد مضغة إذا صلحت صلح الجسد كله و إذا فسدت فسد الجسد كله ألا و هي القلب ] و لا صلاح للقلب بدون الإيمان بالله و ما يدخل في مسماه من معرفة الله و توحيده و خشيته و محبته و رجائه و إجابته و الإنابة إليه و التوكل عليه قال الحسن : ليس الإيمان بالتمني و لا بالتحلي و لكنه بما وقر في الصدور و صدقته الأعمال و يشهد لذلك قوله تعالى : { إنما المؤمنون الذين إذا ذكر الله وجلت قلوبهم و إذا تليت عليهم آياته زادتهم إيمانا وعلى ربهم يتوكلون * الذين يقيمون الصلاة و مما رزقناهم ينفقون * أولئك هم المؤمنون حقا } و في هذا يقول بعضهم :
( ما كل من زوق لي قوله ... يغرني يا صاح تزويقه )
( من حقق الإيمان في قلبه ... لا بد أن يظهر تحقيقه )
فإذا ذاق العبد حلاوة الإيمان و وجد طعمه و حلاوته ظهر ثمرة ذلك على لسانه و جوارحه فاستحلى اللسان ذكر الله و ما والاه و سرعت الجوارح إلى طاعة الله فحينئذ يدخل حب الإيمان في القلب كما يدخل حب الماء البارد الشديد برده في اليوم الشديد حره للظمآن الشديد عطشه و يصير الخروج من الإيمان أكره إلى القلوب من الإلقاء في النار و أمر عليها من الصبر ذكر ابن المبارك عن أبي الدرداء رضي الله عنه أنه دخل المدينة فقال لهم : ما لي لا أرى عليكم يا أهل المدينة حلاوة الإيمان و الذي نفسي بيده لو أن دب الغابة وجد طعم الإيمان لرؤي عليه حلاوة الإيمان
( لو ذاق طعم الإيمان رضوى ... لكاد من جوده يميد )
( قد حملوني تكليف عهد ... يعجز عن حمله الحديد )
فالإيمان بالله و رسوله وظيفة القلب و اللسان ثم يتبعهما عمل الجوارح و أفضلها الجهاد في سبيل الله و هو نوعان : أفضلهما : جهاد المؤمن بعدوه الكافر و قتاله في سبيل الله : فإن فيه دعوة له إلى الإيمان بالله و رسوله ليدخل في الإيمان قال الله تعالى : { كنتم خير أمة أخرجت للناس تأمرون بالمعروف و تنهون عن المنكر و تؤمنون بالله } قال أبو هريرة رضي الله عنه في هذه الآية : يجيئون بهم في السلاسل حتى يدخلونهم الجنة و في الحديث المرفوع : [ عجب ربك من قوم يقادون إلى الجنة بالسلاسل ] فالجهاد في سبيل الله دعاء الخلق إلى الإيمان بالله و رسوله بالسيف و اللسان بعد دعائهم إليه بالحجة و البرهان و قد كان النبي صلى الله عليه و سلم في أول الأمر لا يقاتل قوما حتى يدعوهم فالجهاد به تعلو كلمة الإيمان و تتسع رقعة الإسلام و يكثر الداخلون فيه و هو وظيفة الرسل و أتباعهم و به تصير كلمة الله هي العليا و المقصود منه أن يكون الدين كله لله و الطاعة له كما قال تعالى : { و قاتلوهم حتى لا تكون فتنة و يكون الدين كله لله } و المجاهد في سبيل الله هو المقاتل لتكون كلمة الله هي العليا خاصة و النوع الثاني من الجهاد : جهاد النفس في طاعة الله كما قال النبي صلى الله عليه و سلم : [ المجاهد من جاهد نفسه في الله ] و قال بعض الصحابة لمن سأله عن الغزو ؟ : ابدأ بنفسك فاغزها و ابدأ بنفسك فجاهدها و أعظم مجاهدة النفس على طاعة الله عمارة بيوته بالذكر و الطاعة قال الله تعالى : { إنما يعمر مساجد الله من آمن بالله و اليوم الآخر و أقام الصلاة و آتى الزكاة و لم يخش إلا الله } و في حديث أبي سعيد الخدري المرفوع : [ إذا رأيتم الرجل يعتاد المسجد فاشهدوا له بالإيمان ثم تلا الآية ] خرجه الإمام أحمد و الترمذي و ابن ماجه و قال الله تعالى : { في بيوت أذن الله أن ترفع و يذكر فيها اسمه يسبح له فيها بالغدو و الآصال * رجال لا تلهيهم تجارة و لا بيع عن ذكر الله } الآية و النوع الأول من الجهاد أفضل من هذا الثاني قال الله تعالى : { أجعلتم سقاية الحاج و عمارة المسجد الحرام كمن آمن بالله و اليوم الآخر و جاهد في سبيل الله لا يستون عند الله و الله لا يهدي القوم الظالمين * الذين آمنوا و هاجروا و جاهدوا في سبيل الله بأموالهم و أنفسهم أعظم درجة عند الله } و في صحيح مسلم عن النعمان بن بشير رضي الله عنه قال : كنت عند منبر النبي صلى الله عليه و سلم فقال رجل : لا أبالي أن لا أعمل عملا بعد الإسلام إلا أن أسقي الحاج و قال آخر : لا أبالي أن لا أعمل عملا بعد الإسلام إلا أن أعمر المسجد الحرام و قال آخر : الجهاد في سبيل الله أفضل مما قلتم فزجرهم عمر و قال : لا ترفعوا أصواتكم عند منبر رسول الله صلى الله عليه و سلم و هو يوم الجمعة و لكن إذا صليت الجمعة دخلت فاستفتيته فيما اختلفتم فيه فأنزل الله عز و جل : { أجعلتم سقاية الحاج و عمارة المسجد الحرام كمن آمن بالله و اليوم الآخر } إلى آخر الآية فهذا الحديث الذي فيه ذكر سبب نزول هذه الآية يبين أن المراد أفضل ما يتقرب به إلى الله تعالى من أعمال النوافل و التطوع الجهاد و إن الآية تدل على أن أفضل ذلك الجهاد مع الإيمان فدل على التطوع بالجهاد أفضل من التطوع بعمارة المسجد الحرام و سقاية الحاج و على مثل هذا يحمل حديث أبي هريرة رضي الله عنه هذا و أن الجهاد أفضل من الحج المتطوع به فإن فرض الحج تأخر عند كثير من العلماء إلى السنة التاسعة و لعل النبي صلى الله عليه و سلم قال هذا الكلام قبل أن يفرض الحج بالكلية فكان حينئذ تطوعا و قد قيل : إن الجهاد كان في أول الإسلام فرض عين فلا إشكال في هذا على تقديمه على الحج قبل افتراضه فأما بعد أن صار الجهاد فرض كفاية و الحج فرض عين فإن الحج المفترض حينئذ يكون أفضل من الجهاد قال عبد الله بن عمرو بن العاص : حجة قبل الغزو أفضل من عشر غزوات و غزوة بعد حجة أفضل من عشر حجات و روي ذلك مرفوعا من وجوه متعددة في أسانيدها مقال و قال الصبي بن معبد : كنت نصرانيا فأسلمت فسألت أصحاب محمد صلى الله عليه و سلم : الجهاد أفضل أم الحج ؟ فقالوا : الحج و المراد و الله أعلم : أن الحج أفضل لمن لم يحج حجة الإسلام مثل الذي أسلم و قد يكون المراد بحديث أبي هريرة رضي الله عنه : أن جنس الجهاد أشرف من جنسالحج فإن عرض للحج وصف يمتاز به على الجهاد و هو كونه فرض عين صار ذلك الحج المخصوص أفضل من الجهاد و إلا فالجهاد أفضل و الله أعلم و قد دل حديث أبي هريرة رضي الله عنه على أن أفضل الأعمال بعد الجهاد في سبيل الله جنس عمارة المساجد بذكر الله و طاعته فيدخل في ذلك الصلاة و الذكر و التلاوة و الإعتكاف و تعليم العلم النافع و استماعه و أفضل من ذلك عمارة أفضل المساجد و أشرفها و هو المسجد الحرام بالزيارة و الطواف فلهذا خصه بالذكر و جعل قصده للحج أفضل الأعمال بعد الجهاد و قد خرجه ابن المنذر و لفظه ثم حج مبرور أو عمرة و قد ذكر الله تعالى هذا البيت في كتابه بأعظم ذكر و أفخم تعظيم و ثناء قال الله تعالى : { و إذ جعلنا البيت مثابة للناس و أمنا و اتخذوا من مقام إبراهيم مصلى و عهدنا إلى إبراهيم و إسماعيل أن طهرا بيتي للطائفين و العاكفين و الركع السجود } الآيات و قال تعالى : { إن أول بيت وضع للناس للذي ببكة مباركا و هدى للعالمين * فيه آيات بينات مقام إبراهيم و من دخله كان آمنا } و قال تعالى : { و إذ بوأنا لإبراهيم مكان البيت أن لا تشرك بي شيئا و طهر بيتي للطائفين و القائمين و الركع السجود * و أذن في الناس بالحج يأتوك رجالا و على كل ضامر يأتين من كل فج عميق } فعمارة سائر المساجد سوى المسجد الحرام و قصدها للصلاة فيها و أنواع العبادات من الرباط في سبيل الله تعالى كما قال النبي صلى الله عليه و سلم : [ إسباغ الوضوء على المكاره و كثرة الخطا إلى المساجد و انتظار الصلاة بعد الصلاة فذلكم الرباط فذلكم الرباط فذلكم الرباط ] فأما المسجد الحرام بخصوصه فقصده لزيارته و عمارته بالطواف الذي خصه الله به من نوع الجهاد في سبيل الله عز و جل و في صحيح البخاري [ عن عائشة رضي الله عنها قالت : يا رسول الله نرى الجهاد أفضل العمل أفلا نجاهد فقال : لكن أفضل الجهاد حج مبرور ] يعني أفضل جهاد النساء و رواه بعضهم : [ لكن أفضل الجهاد حج مبرور ] فيكون صريحا في هذا المعنى و قد خرجه البخاري بلفظ آخر و هو : [ جهادكن الحج ] و هو كذلك و في المسند و سنن ابن ماجه [ عن أم سلمة رضي الله عنها عن النبي قال : الحج جهاد كل ضعيف ] و خرج البيهقي و غيره من حديث أبي هريرة رضي الله عنه مرفوعا : [ جهاد الكبير و الضعيف و المرأة الحج و العمرة ] و في حديث مرسلالحج جهاد و العمرة تطوع و في حديث آخر مرسل خرجه عبد الرزاق [ أن رجلا قال للنبي صلى الله عليه و سلم : إني جبان لا أطيق لقاء العدو قال : ألا أدلك على جهاد لا قتال فيه قال : بلى قال : عليك بالحج و العمرة ] و خرج أيضا من مراسيل [ علي بن الحسين أن رجلا سأل النبي صلى الله عليه و سلم عن الجهاد فقال ألا أدلك على جهاد لا شوكة فيه الحج ] و فيه عن عمر أنه قال : إذا وضعتم السروج يعني من سفر الجهاد فشدوا الرحال إلى الحج و العمرة فإنه أحد الجهادين و ذكره البخاري تعليقا و قال ابن مسعود رضي الله عنه : إنما سرج و رحل فالسرج في سبيل الله و الرحل و الحج خرجه الإمام أحمد في مناسكه و إنما كان الحج و العمرة جهادا لأنه يجهد المال و النفس و البدن كما قال أبو الشعثاء نظرت في أعمال البر فإذا الصلاة تجهد البدن دون المال و الصيام كذلك و الحج يجهدهما فرأيته أفضل و روى عبد الرزاق بإسناده عن أبي موسى الأشعري رضي الله عنه أن رجلا سأله عن الحج قال : إن الحاج يشفع في أربعمائة بيت من قومه و يبارك في أربعين من أمهات البعير الذي حمله و يخرج من ذنوبه كيوم ولدته أمه فقال له رجل : يا أبا موسى إني كنت أعالج الحج و قد كبرت و ضعفت فهل من شيء يعدل الحج فقال له : هل تستطيع أن تعتق سبعين رقبة مؤمنة من ولد إسماعيل فأما الحل و الرحيل : فلا أجد له عدلا أو قال مثلا و بإسناده عنه طاوس أنه سئل هل الحج بعد الفريضة أفضل أم الصدقة ؟ قال : فأين الحل و الرحيل و السهر و النصب و الطواف بالبيت و الصلاة عنده و الوقوف بعرفة و جمع و رمي الجمار كأنه يقول الحج أفضل 

 

و قد اختلف العلماء في تفضيل الحج تطوعا أو الصدقة فمنهم من رجح الحج كما قال طاوس و أبو الشعثاء و قال الحسن أيضا و منهم من رجح الصداقة و هو قول النخعي و منهم من قال : إن كان ثم رحم محتاجه أو زمن مجاعة فالصدقة و إلا فالحج و هو نص أحمد و روي عن الحسن معناه و إن صلة الرحم و التنفيس عن المكروب أفضل من التطوع بالحج و في كتاب عبد الرزاق بإسناد ضعيف [ عن عائشة رضي الله عنها أن رسول الله صلى الله عليه و سلم سئل عن رجل حج فأكثر أيجعل نفقته في صلة أو عتق ؟ فقال النبي صلى الله عليه و سلم : طواف سبع لا لغو فيه يعدل رقبة ] و هذا يدل على تفضيل الحج
و استدل من رأى ذلك أيضا بأن النفقة في الحج أفضل من النفقة في سبيل الله و في مسند الإمام أحمد [ عن بريدة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه و سلم قال : النفقة في الحج كالنفقة في سبيل الله بسبعمائة ضعف ] و خرجه الطبراني [ من حديث أنس رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه و سلم : النفقة في سبيل الله الدرهم فيه بسبعمائة ] و يدل عليه قوله تعالى : { و أنفقوا في سبيل الله و لا تلقوا بأيديكم إلى التهلكة و أحسنوا إن الله يحب المحسنين * و أتموا الحج و العمرة لله } ففيه دليل على أن النفقة في الحج و العمرة تدخل في جملة النفقة في سبيل الله و قد كان بعض الصحابة جعل بعيره في سبيل الله فأرادت امرأته أن تحج عليه فقال لها النبي صلى الله عليه و سلم : [ حجي عليه فإن الحج في سبيل الله ] و قد خرجه أهل المسانيد و السنن من وجوه متعددة و ذكره البخاري تعليقا و هذا يستدل به على أن الحج يصرف فيه من سهم سبيل الله المذكور في آية الزكاة كما هو أحد قولي العلماء فيعطى من الزكاة من لم يحج ما يحج به في اعطائه لحج التطوع اختلاف بينهم أيضا





الموضوع الأصلي : مناسك الحج و فضلها // المصدر : منتديات شباب العرب


توقيع : زهرة اللوتس






الــرد الســـريـع
..




تعليمات المشاركة
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة


ضع إعلانك هناضع إعلانك هناضع إعلانك هناضع إعلانك هناضع إعلانك هناضع إعلانك هناضع إعلانك هنا





جميع الحقوق محفوظة © 2018 منتديات شباب العرب

www.arab-shbab.com



Top